المرور إلى التلفزة الرقمية الأرضية

المرور إلى التلفزة الرقمية الأرضية TNT

إن ما يدفع إلى خيار الهجرة نحو التلفزة الرقمية الأرضية TNT هي الصورة بجودة أفضل من التماثلي بالإضافة إلى الآجال المحددة من قبل الاتحاد الدولي للإذاعات (UIT) لإيقاف البث التماثلي.

صورة بنوعية أفضل

يشتغل البث بالنظام التماثلي عبر البث على الشبكة الهرتزية UHF و VHF و تعتمد جودة الصورة في هذا النوع من البث على كثافة الإشارة و يعني ذلك بان جميع أنواع الاضطرابات و مهما كان نوعها بإمكانها أن تنقص من جودة الصورة و تعني ضغط و رقمنة البرامج: يتم إرسال المتتاليات ابتداء من 0 و ابتداء من 1 ( لغة الإعلام الآلي الثنائي) بحيث يتم معالجة هذه المعطيات رقميا لتعزيز الإشارة قصد حمايتها من مختلف مصادر التشويش ،لذا فمن الضروري بما كان امتلاك جهاز نازع التشفير قادر على تحويل الشفرة الثنائية إلى صوت و صورة.

إن هذه الطريقة للبث اقل حساسية للتشويش من التماثلي مما يؤدي إلى نوعية بث تلفزيوني قريبة من المثالية.

الإيقاف الحتمي للبث التلفزي التماثلي

حدد الاتحاد الدولي للإذاعات(UIT) تاريخ 17 جوان 2015 كحد أقصى لإيقاف تشغيل البث التماثلي في الحزمة UHF (470- 862 ميجاهرتز) و تاريخ 17 جوان 2020 للبث التماثلي في الحزمة VHF (174-230 ميجاهرتز) لإفريقيا و الشرق الأوسط مثل ما هو الحال بالنسبة للجزائر. قليل ما يتم استعمال الحزمة UHF في الجزائر و تسمح هذه الحزمة ببث القناة الأمازيغية TV4 بالنظام التماثلي في بعض مناطق الوطن بحيث غالبا ما تكون هذه المناطق مغطاة بالتلفزة الرقمية الأرضية.

سيسمح نشر التلفزة الرقمية الأرضية TNT في الحزمة UHF بإيقاف البث التماثلي في الحزمة VHF و بالتالي احترام تاريخ 17 جوان 2020 المحدد من قبل اتحاد الإذاعات الدولية UIT.

يغطي البث بالتلفزة الرقمية الأرضية TNT , حاليا 85% من نسبة السكان عبر جميع أرجاء الوطن. و بتحقيق المشاريع في طور الإنجار ستصل النسبة تدريجياً إلى 95 % .